الشيخ أبو الفيض الناكوري
22
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الحكم الأوّل وهو حصول الإلّ للّه حَقَّتْ كَلِمَةُ اللّه رَبِّكَ وأحكم وعده عَلَى الملأ الَّذِينَ فَسَقُوا مردوا وعدوا الحدّ وهو أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) سدادا للّه ورسوله أصلا أو هو كلام معلل والمراد لعدم إسلامهم . قُلْ لهم هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ دماكم مِنْ أحد يَبْدَؤُا الْخَلْقَ أسرا ثُمَّ يُعِيدُهُ للعدل ولأداء العدل قُلْ محمّدا ( ص ) وحاور سدادا لعدم سداد كلامهم اللَّهُ المالك يَبْدَؤُا الْخَلْقَ العالم أسرا ثُمَّ يُعِيدُهُ العالم أسرا فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 34 ) عمّا هو سواء الصراط . قُلْ لهم هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ من دماكم مِنْ أحد يَهْدِي أحدا إِلَى الأمر الْحَقِّ السداد إرسالا للرسل قُلِ اللَّهُ كامل العطاء يَهْدِي كلّ أحد أراد لِلْحَقِّ الأمر الأسد أَ فَمَنْ يَهْدِي كلّ أحد أراد إِلَى الأمر الْحَقِّ وهو اللّه أَحَقُّ حراء أَنْ يُتَّبَعَ طوعا أَمَّنْ لا يَهِدِّي هو أصلا إِلَّا أَنْ يُهْدى وهو حال أكارم مآلهم كالأملاك وروح اللّه فَما حصل لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 35 ) ولعا وهو وهمهم اعدالا للّه